Votre plugin flash n�cessite une maj !cliquez ici
asdala lailo lghitaa posté le vendredi 08 septembre 2006 21:17
ghabati chamss posté le vendredi 08 septembre 2006 21:04
Votre plugin flash n�cessite une maj !cliquez ici
halili ya ria7 posté le vendredi 08 septembre 2006 15:31
Votre plugin flash n�cessite une maj !cliquez ici
ya ibni la toghamir posté le vendredi 08 septembre 2006 15:09
Votre plugin flash n�cessite une maj !cliquez ici
.................................................................................................... (pour nos moniteurs) posté le vendredi 08 septembre 2006 15:06
مفهوم الطفل: كائن حي ينمو ويتطور عبر الزمن، له قدرات فطرية، يحتاج إلى الرعاية، يستوعب كل ما يقدم إليه، شديد التأثر، له شخصيته التي يتميز بها ( تنفعل – تدرك – تحس) وله عدة حالات خاصة به.
مراحل نمو الطفل :
ما قبل الولادة :
وهي مرحلة وقائية تكون انطلاقتها منذ الإخصاب حيث التقاء الجنسين الذكر والأنثى و تنتهي عند الولادة، وهذا ما يبين تأثير الأم في جنينها، وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل حيث يجب العناية بالأم ( التغذية الصحية، الراحة ن وتجنب المؤثرات الضارة ) إلى أن تضع وليدها في أحسن الظروف.
مرحلة الرضاعة:
تبتدئ من الولادة إلى سن الثانية، وتتميز هذه المرحلة بالصراع من أجل البقاء ويعتمد الطفل فيها إلى جانب حليب أمه على تنظيم نشاطه اليومي مما يساعده على النمو السريع وذلك بتحسين ظروف نومه وملبسه والوقاية الشاملة، ومن هنا يبدأ التكيف مع العالم الصغير الذي يحيط به عبر حواسه وبعدها تأتي مرحلة الانفعالات والتي تعتبر لذة للطفل ( الضحك - الغضب – الخوف...)
مرحلة الطفولة :
وتمتد هذه المرحلة من السنة الثانية إلى غاية سبع سنوات وتتميز هذه المرحلة عند الطفل بمروره بمراحل عسيرة أولها الفطام وبداية المشين وتكون المرأة أول إنسان يخوض الصراع.
المرحلة المتوسطة :
تبتدئ من السنة السابعة إلى غاية الحادية عشر، وتتميز بدخول الطفل المدرسة وبلوغه سنا يطرح فيه عدة أسئلة والبحث عن الإجابة كما أنه يشرع في إبراز شخصيته داخل الأسرة والمدرسة وذلك لإثبات ذاته من خلال تطبيقه لما يتلقاه من العالم الخارجي على عالمه الداخلي.
الطفولة المتأخرة:
تبتدئ من الحادية عشرة إلى سن الرشد لها عدة مميزات تظهر من خلال ما قد يتصف به الإنسان، ويتجلى ذلك في العزلة أو الخجل أو الزعامة أو المشاغبة كما أن هناك الطموح أو العجز.
ونلاحظ من خلال هذه الفترة أن الطول و الوزن يزدادان عند الطفل ومطالب الفئة التي تستفيد من نشاط المخيمات ( من 7 إلى 14 سنة) يمكن تلخيصها في ما يلي:
اكتساب المهارات اللازمة من خلال ممارسة النشاط الحركي المنظم ( الألعاب الحركية)
تنمية القدرات العقلية.
التدرب على نسج شبكة العلاقات الاجتماعية ( الصداقات).
التعود على القيام بالأدوار الاجتماعية.
التعود على النظام في الحياة اليومية والحياة الاجتماعية.
تنمية القيم والمعايير.
تحقيق الاستقلال الشخصي والاعتماد على النفس.
التعود على الاهتمام بالجماليات.
أنواع النمو عند الطفل:
النمو العقلي / الفكري.
النمو النفسي / العاطفي.
النمو الجسدي الحركي.
النمو الاجتماعي.
العوامل المؤثرة في النمو لدى الطفل:
العامل الاجتماعي.
العامل النفسي.
العامل البيئي.
العامل الصحي.
مجالات النمو من خلال الأنشطة المزاولة داخل المخيم:
المجال العقلي / الفكري: الأشغال اليدوية / الألعاب / الأنشطة الثقافية / الأناشيد.
المجال النفسي / العاطفي: الألعاب / السهرات / الأناشيد.
مجال النمو الجسدي: الألعاب / المسابقات الرياضية / أنشطة الشاطئ / الرحلات والجولات.
كيف يمكن تحقيق حاجيات النمو من خلال العمل التربوي بالمخيم ؟
يمكن للمخيم، كمحطة من محطات العملية التربوية، أن يساهم في توفير حاجيات النمو لدى الطفل، وذلك من خلال:
مساعدته على تفتح قدراته وإمكاناته العقلية عبر:
تنشيط الحواس وتنميتها / تعويده على دقة الملاحظة والتركيز والتمييز عبر اللعب بكل أنواعه.
توظيف الأنشطة الاكتشافية والثقافية وأنشطة التعبير في مساعدة الطفل على اكتساب مهارة البحث والإطلاع وإبداء المواقف والرأي ومواجهة الحالات الطارئة وغيرها والقدرة على حل المشاكل.
تنمية حب الاستطلاع.
توفير الشروط الضرورية لتحقيق نمو نفسي متوازن:
وذلك بواسطة:
توفير جو الاطمئنان والاستقرار النفسي.
شمله بالحب والعطف والتفهم.
تقديره واحترامه وإبعاد كل عوامل التعنيف وذلك بالإقلاع عن كل وسائل العقاب البدني.
توفير كل الفرص للتعبير عن الذات.
تنمية العواطف الجماعية اعتمادا على:
إشاعة روح التعاون والإخاء والمودة بين الأطفال.
اعتماد مبدأ المساواة في التعامل.
إذكاء روح العمل الجماعي والإحساس بالانتماء للجماعة.
تنمية العواطف الجمالية والفنية وذلك من خلال:
جعل المخيم مجالا حيويا للمظاهر الفنية: تزيين المرافق والجوانب والاعتناء بالحدائق..
اكتشاف المواهب الواعدة وصقلها.
تنمية الذوق الجمالي من خلال حصص الأشغال اليدوية / الأناشيد / إذاعة أغاني تستجيب لاهتمامات الطفل وتناسب سنه.
تحقيق شروط النمو الجسدي السليم وذلك ب:
توفير تغذية صحية متوازنة.
تعويده على الالتزام بقواعد الوقاية الصحية.
تعليمه التمييز بين ما يفيده وما يضره من مأكولات.
توفير مجالات اللعب الحركي/ ألعاب الهواء الطلق.
تخصيص فترات الراحة تتخلل البرنامج اليومي.
....................................................................................... موجبات إقامة المخيمات الصيفية
مقدمة :
يعتبر المخيم مؤسسة ضمن المؤسسات التربوية التي تساعد الطفل على تنمية مداركه بالاحتكاك والمعرفة حتى يتم إعداده للحياة المستقبلية حسب منظور شامل يرتكز على مقومات مادية ومجتمعية تخضع لشروط مكانية معينة. أما التخييم فهو كل ممارسة تربوية تنطلق من أسس بيداغوجية ذات أهداف وحاجيات تفرضها ظروف المخيمين وكذا المنظور أو المشروع التربوي الشامل.
تاريخ المخيمات : إن نشأة المخيمات عبر العالم جاءت نتيجة دوافع متعددة، سياسية واجتماعية واقتصادية ودينية، فمع ظهور الثورة الصناعية والتغييرات المجتمعية وما صاحبها من بروز طبقة عمالية مهاجرة من البوادي إلى الحواضر وما رافقها من حرمان وفوارق طبقية وصعوبات اقتصادية أدت إلى الانحراف وشظف العيش واستغلال للأطفال في أعمال خطيرة ومضنية رغم عدم بلوغهم السن القانوني الذي يسمح لهم بالعمل، وإضافة لعدة عوامل أدت إلى تغيرات في النسيج الاجتماعي حيث غيرت تشكيلته مما أدى إلى زعزعة هيمنة الكنيسة وانتشرت الحركة النقدية وازدهرت النظريات الفكرية. وبدأت بوادر التفكير في الأجيال الصاعدة المحرومة والمشردة مما أدى ظهور اختيارات كثيرة من ضمنها محاولة تجميع الأطفال أثناء عطلهم وأوقات فراغهم. ففي إيطاليا ظهر أول مخيم سنة 1850 على يد الراهب سان بوسكو الذي جمع عددا من الأطفال ورحل بهم إلى احد الجبال المجاورة لروما. وفي بريطانيا قام بنفس التجربة أحد رجال الدين يدعى إثري الذي جمع الأطفال ووزعهم إلى مجموعات داخل العائلات الميسورة ثم جاء دور ألمانيا حيث قام أحد مدراء المدارس بتنظيم رحلات والقيام بأنشطة موازية أثناء العطل بعيدا عن المدن، أما في سويسرا فظهر أول مخيم سنة 1870 على يد الراهب البروتستانتي بيون الذي جمع 68 طفلا من الأطفال المحرومين وطلب من عائلات غنية المساهمة في تمويل المجموعة وتوفير كل متطلباتهم المعيشية. وفي نفس الفترة بدأت فرنسا تفكر في تنظيم مخيمات على شكل تجمعات عائلية وانطلقت على يد سيدة تدعى دوبريساني التي وزعت ثروتها من أجل إنشاء مخيمات ورياض للأطفال ومراكز للحراسة، ثم جاء الراهب لوريو الذي نظم أول مخيم كبير خارج باريس وصلت حمولته إلى 2000 طفل.ولقد ازدهر هذا النشاط بفرنسا مع بداية سنة 1887 بمساهمة أحد أعضاء المجلس البلدي السيد كوتي الذي عمل على تقنين هذا النشاط بإصدار مجموعة من القوانين والتشريعات التي تنظمه، وعمل على نشر الوعي التربوي في الأوساط الاجتماعية الأوروبية.
المراحل التي مرت منها المخيمات داخل فرنسا: سنة 1876 بداية مخيمات الأوساط الدينية. سنة 1889 بداية المخيمات الحضرية. سنة 1935 تعميم الرخص وتشجيع الجمعيات. سنة 1947 إحداث دبلوم مدرب ومدير المخيمات الصيفية. سنة 1960 إصدار مرسوم خاص بتشريع ونظام المخيمات الصيفية تم تتميمه سنتي 1964 و 1975. نشأة المخيمات الصيفية بالمغرب: مقدمة: إن قطاع المخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف بالمغرب لا زال لم يحظ لحد الآن باهتمام الدارسين والباحثين بالنظر على المسيرة الطويلة التي قطعها و لازال يقطعها بعزيمة قوية لا تلين منذ عقد الأربعينيات إلى اليوم، إنه قطاع له أهميته التربوية والاجتماعية البالغة، وكذا ارتباطه العميق بالمجتمع المغربي، حيث يلعب دورا طلائعيا هاما في رعاية الطفولة والشباب، كما يعكس هذا القطاع ببنياته وطموحاته ومكاسبه صورة واضحة المعالم للواجهة الأمامية للتحولات التي عرفها التنشيط السوسيو ثقافي ببلادنا. وتولي وزارة الشبيبة والرياضة وخاصة مصلحة المخيمات الصفية ومراكز الاصطياف عناية كبرى بالمخيمات الصيفية التابعة لها سواء تعلق الأمر بتوفير كافة الإمكانيات والمستلزمات المادية والبشرية لتخييم الأطفال في أحسن الظروف أو فتح المجال لتكوين أكبر عدد من أطر الجمعيات والقطاعات المهنية المهتمة بتقنيات التنشيط رغم الصعوبات والعوائق التي تنصب بالخصوص في المجال المادي والبشري وكذا ضعف أو عدم مواكبة التشريعات المنظمة للقطاع. الفترات التاريخية لظهور وتطور المخيمات الصيفية بالمغرب: لم يعرف المغرب قبلا تنظيم أي نشاط بمفهومه التربوي الحديث حتى سنة 1940 التي تعتبر بداية ظهور جماعات الاصطياف ومصلحة مخيمات الشبيبة والرياضة على يد الحماية الفرنسية التي كانت باسطة نفوذها على المغرب حيث كانت تقام مخيمات في معسكرات للجيش بعد أن تم تحويلها إلى أمكنة لاستقبال الأطفال، وكان وراء ظهور هذه الجماعات والمخيمات ثلاثة أهداف هي:
دوافع سياسية: لإبعاد الأطفال والشبان الفرنسيين عن أخبار الحرب العالمية الثانية التي بدأت بشائرها تلوح في الأفق الدولي، والحفاظ عليه في أماكن نائية بعد
ما تعذر قضاء عطلهم في فرنسا التي كانت تعد طرفا رئيسيا في هذه الحرب المدمرة.
دوافع اجتماعية : خلق ظروف ملائمة للأطفال بالتخفيف عنهم بشتى الوسائل بسبب تواجد أوليائهم في جبهات الحرب
دوافع دينية: لقد نشطت الكنيسة الكاثوليكية في اغتنام فرصة هذه الحرب ليقيم رهبانها مراكز للاصطياف هدفها الأساسي التكوين الديني في كل من سيدي فارس ومركز تافوغالت ومركز تيومليلين. بعد نهاية الحرب اهتمت إدارة الحماية بتنظيم ميدان التخييم لفائدتها فأحدثت بموجب هذا التنظيم مخيمات جديدة وظهرت تنظيمات كشفية فرنسية وبعض الجمعيات التطوعية منحت لها عملية الإشراف والتوجيه والتكوين، وساهمت مجموعة من الفرنسيين الأحرار في وضع أسس التخييم من خلال مجموع الإجراءات والتشريعات والقوانين مثل القانون الصادر في 8 أبريل 1941، والمتعلق بتنظيم بعض المؤسسات المختصة والذي وقع تغييره وتتميمه في أبريل 1942، وكذا في 28 ماي 1943، ولم يكن يستفيد من هذه المخيمات بطبيعة الحال سوى أبناء الفرنسيين واليهود ونسبيا أبناء الأعيان المغاربة، كما كانت الاستفادة محدودة في الزمان والمكان وفي هذا السياق ظهرت مجموعة من المبادرات قامت بها بعض القطاعات المهنية كالبريد والفوسفاط والسكك الحديدية والطاقة الكهربائية الذين يتوفرون على إمكانيات مادية واسعة ومهمة فأقاموا مراكز الاصطياف لأبناء الموظفين والعمال جزاء للأعمال التي قام بها آباؤهم وذلك على غرار ما هو موجود في فرنسا، وموازاة مع ذلك كانت إدارة الشبيبة والرياضة لا تتوفر إلا على بعض المخيمات بمنطقة أزرو وأكادير ومراكش وتازة ووجدة كانت تجهيزاتها تتسم بالبساطة على النحو التالي: § شاليات متواضعة من حيث البناء. § خيام بسيطة. § أفرشة مملوءة بالتبن ومغلفة بالخيش. § مطابخ متوسطة وجبات


Commentaires